مكي بن حموش

7147

الهداية إلى بلوغ النهاية

( إليه جل ذكره ) « 1 » ما شاء ، وأوحى إليه فيما أوحى خمسين صلاة على أمته في « 2 » كل يوم وليلة ثم ذكر الحديث بطوله « 3 » . وقال الفراء : " الفاء " بمعنى " الواو " وتقديره عنده « 4 » " ثم ( دنا وتدلى " ، ودنا ) « 5 » يعني جبريل / صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » وهو عنده مثل قوله تعالى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ « 7 » [ أي : انشق القمر واقتربت الساعة ، لأن انشقاق القمر من علامة اقتراب الساعة ] « 8 » « 9 » . وقيل : معناه فكان جبريل من محمد صلّى اللّه « 10 » عليهما وسلم قاب قوسين أو أدنى . وقاب : معناه قدر « 11 » ، أو أدنى : فمعناه أو أقرب منه ، و " أو " هنا جيء بها على ما تعقل العرب من مخاطباتها « 12 » ، والمعنى : فكان على مقدار يقدره الرائي « 13 » منكم قدر

--> ( 1 ) ع : " جل ذكره إليه " . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) أخرجه البخاري في كتاب : التوحيد ، باب : قوله وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً عن شريك بن عبد اللّه 203 - 205 . ومسلم في الإيمان ، باب : الإسراء لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وفرض الصلوات 2 / 209 . وانظر : جامع البيان 27 / 26 . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ع : " تم تدل ودنا " : وهو تحريف . ( 6 ) ع : " عليه السّلام " . ( 7 ) القمر : 1 . ( 8 ) ساقط من ح . ( 9 ) انظر : معاني الفراء 3 / 95 - 96 ، وتفسير القرطبي 17 / 89 . ( 10 ) ساقط من ع . ( 11 ) انظر : العمدة 286 ، وتفسير الغريب 428 . ( 12 ) ع : " مخاطبتها " . ( 13 ) ع : " السراي " وهو تحريف .